انسحاب القوات الروسية من إستونيا في ٣١ أغسطس ١٩٩٤ يمثل اكتمال عملية انسحاب القوات الروسية من الأراضي الإستونية بعد فترة وجود عسكري متقطعة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. يشير هذا التاريخ إلى انتهاء وجود تشكيلات عسكرية روسية منتشرة داخل الحدود الإستونية وإعادة السيطرة الأمنية والسياسية الكاملة للحكومة الإستونية على أراضيها دون وجود لقوات برية روسية، وهو حدث ذو دلالة في علاقة إستونيا بروسيا وفي مسار استعادة السيادة الوطنية بعد عهد السيطرة السوفيتية.
سبحان الله