معاهدة اليابان وكوريا لعام ١٩١٠، المعروفة أيضًا باسم معاهدة ضم كوريا، دخلت حيز التنفيذ في ٢٩ أغسطس ١٩١٠، فبدأت بذلك فترة الحكم الياباني في كوريا. تنص المعاهدة على ضم سيادة كوريا إلى الإمبراطورية اليابانية وإخضاع شؤونها السياسية والإدارية للسلطات اليابانية، وهو تحول أدى إلى فقدان مملكة كوريا لاستقلالها وحكم أسرها الملكية التقليدية. مثّلت هذه الخطوة نهاية الحقبة الاحتفائية المستقلة لكوريا وبداية فترة احتلال وإدارة يابانية امتدت على مدار سنوات، وأثّرت جذريًا على البنية السياسية والاجتماعية والثقافية في شبه الجزيرة الكورية خلال تلك الفترة.
سبحان الله