عقب حريق كنيسة «غرو» في عيد العنصرة عام ١٨٢٢ في سولور بالنرويج، والذي أودى بحياة ١١٣ شخصاً على الأقل، صدر قانون ينص على أن تُفتح أبواب جميع المباني العامة إلى الخارج، وذلك بهدف تسهيل الإخلاء وتقليل مخاطر التزاحم عند الطوارئ. وقد جاء هذا الإجراء استجابةً مباشرةً للمأساة، ليعكس تحوّلاً في التفكير المتعلق بسلامة المباني وتنظيم حركة الخروج منها في حالات الحريق والازدحام.
