اختبر الاتحاد الروسي في عام ٢٠٠٧ سلاحًا تقليديًا كبيرًا عرف باسم «الأب لكل القنابل»، وهو أكبر سلاح تقليدي استخدمته روسيا حتى ذلك الحين. يُعد سلاح «الأب لكل القنابل» سلاحًا انفجاريا تقليديا ذا قدرة تدميرية كبيرة يستهدف تدمير تحصينات وملاجئ تحت الأرض ومحيطه بصدم موجة ضغط عالية، وقد طُوّر كبديل عن الأسلحة النووية في مهام التدمير الواسع النطاق. يُشير وصفه كـ«أكبر سلاح تقليدي» إلى كتلته وكمية المواد المتفجرة فيه ومدى تأثيره الانفجاري مقارنة بالأسلحة التقليدية الأخرى، ويُعد اختبار عام ٢٠٠٧ علامة على محاولة توسيع قدرات القصف غير النووية لدى القوات المسلحة الروسية.
سبحان الله