حادث مروحية ورزقان وقع عندما تحطمت مروحية كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعددا من كبار المسؤولين أثناء عودتهم من مراسم رسمية قرب الحدود الإيرانية الأذربيجانية. جرى الحادث في منطقة جبلية وغابية وعرة في محافظة أذربيجان الشرقية وسط ضباب وأمطار ورياح، ما جعل عمليات البحث والإنقاذ صعبة واستدعى استخدام فرق ميدانية ومسيرات ومعدات متخصصة ومساعدة دولية. أسفر الحادث عن مقتل جميع من كانوا على متن المروحية، ومن بينهم وزير الخارجية ومحافظ أذربيجان الشرقية وممثل القيادة العليا في المنطقة. أحدثت الوفاة فراغا سياسيا عاجلا، فتولى النائب الأول للرئيس مهام الرئاسة بالإنابة، وأعلنت البلاد الحداد مع استمرار مؤسسات الدولة في العمل.
سبحان الله