تحطم مروحية قرب مكسيكو سيتي في ١١ نوفمبر ٢٠١١ أدى إلى مقتل سبعة أشخاص، من بينهم فرانسيسكو بليك مورا وزير الداخلية المكسيكي. الحادث أودى بحياة فرانسيسكو بليك مورا الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية في الحكومة المكسيكية، وجعل من تحطم المروحية حادثة بارزة أسفرت عن فقد مسؤول حكومي رفيع ورفاقه، مما أثار تداعيات وطنية تتعلق بمتطلبات التحقيق في أسباب الحوادث الجوية وسلامة النقل الجوي للمسؤولين في المكسيك.
