مايكل فورتير حُكم عليه بالسجن لمدة ١٢ سنة وغُرم مبلغ ٢٠٠٠٠٠ دولار بسبب عدم تبليغه السلطات عن مخطط تفجيري مرتبط بتفجير أوكلاهوما سيتي عام ١٩٩٥. تُشير تفاصيل القضية إلى أن فورتير ارتبط بشركاء خططوا للعمل الإرهابي لكنه لم يبلغ الجهات المختصة بالمعلومات التي كانت بحوزته، فرأت المحكمة أن تقاعسه في التبليغ شكّل إسهامًا قانونيًا يستوجب عقوبة بالسجن وغرامة مالية تعكس جدية الإخفاق في منع عمل إرهابي وما ينتج عنه من أضرار بشرية ومادية.
