معركة أسبرن إسلينغ في ٢٢ مايو ١٨٠٩ شهدت هزيمة نابليون الأول في يومها الثاني كأول هزيمة كبرى في مسيرته العسكرية، إذ تكبدت قواته هزيمة أمام الجيش النمساوي قرب فينا، وما تلا ذلك اعتُبر ردًّا لجيش أجنبي على قواته للمرة الأولى منذ نحو عقد من الزمان، مما أوقَف سلسلة الانتصارات السابقة لنابليون وأظهر حدود قدرته على السيطرة المطلقة في ساحات القتال خلال تلك المرحلة الحاسمة من الحروب النابليونية.
