أصدر الإمبراطور الروماني ديوكليتيان في ٢٣ فبراير أمراً بتدمير الكنيسة المسيحية في نيقوميديا، وهو قرار بدأ موجة اضطهاد واسعة للمسيحيين تُعرف بالاضطهاد الديوكليتياني والتي استمرت ثماني سنوات. أدى هذا الأمر إلى هدم دور العبادة ومصادرة الكتب المقدسة واعتقال كثير من المؤمنين وتكبيل قادة الجماعات المسيحية، وسعى ديوكليتيان من خلاله إلى فرض سياسات دينية موحدة في الإمبراطورية الرومانية وقيامه بإعادة تنظيم العبادة العامة بما يتوافق مع عبادة الآلهة التقليدية الرومانية. شكَّل هذا الحدث نقطة تحول في علاقة الدولة بالمسيحية وأسهم في تصاعد معاناة الجماعات المسيحية ونشوء ذاكرة تاريخية للاضطهاد في المصادر الكنسية والروايات اللاحقة حول هذه المرحلة.
