شهدت الجزائر الفرنسية مواجهة عنيفة بين القوات الفرنسية ومجموعات من المحتجين خلال زيارة الرئيس الفرنسي شارل ديغول في ١١ ديسمبر ١٩٦٠، حيث قامت القوات الفرنسية بقمع هذه التظاهرات بعنف. تشير التقارير إلى أن التدخّل الأمني خلال زيارة شارل ديغول أثار اشتباكات بين المتظاهرين والقوات نتيجة الاحتجاجات المتصاعدة ضد الإدارة الاستعمارية في الجزائر، وقد تميزت تلك الاشتباكات باستخدام القوة لقمع التجمعات والمظاهرات مما أسفر عن إصابات واعتقالات وتزايد التوتر السياسي في مستعمرة الجزائر آنذاك.
سبحان الله