معركة أولميدو الأولى في عام ١٤٤٥ شهدت هزيمة الإنفنتس من أراغون أمام قوات الملك خوان الثاني قشتالي، وقد أفضت هذه المعركة إلى تعزيز موقف الملك خوان الثاني في صراع النفوذ بين قشتالة وأراغون. تُعد معركة أولميدو الأولى حدثًا عسكريًا مهمًا في تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية خلال القرن الخامس عشر، إذ أبرزت الانقسامات الداخلية والصراعات الإقطاعية التي كانت تؤثر في توازن القوى بين الممالك المسيحية، كما أثرت نتائجها في العلاقات السياسية بين عائلات النبلاء والعرش القشتالي.
