أُقيم متحف إندونيسي يستقبل نحو ١٠٠,٠٠٠ زائر سنوياً فوق ساحة انتظار كانت جزءاً من مقبرة، في مثال لافت على إعادة توظيف المكان وتحويله من فضاء جنائزي إلى مؤسسة ثقافية تستقطب الزوار على مدار العام. ويعكس هذا التحول تداخل الذاكرة المكانية مع الاستخدام الحديث، إذ أصبح الموقع يحمل دلالة مزدوجة تجمع بين ماضيه القديم ووظيفته الحالية بوصفه متحفاً.
