أعلنت مصر حالة طوارئ في ١٤ أغسطس ٢٠١٣ إثر اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين مناصرين للرئيس السابق محمد مرسي، وأسفرت هذه الأحداث عن مقتل المئات من المتظاهرين. حالة الطوارئ في مصر في ذلك التاريخ رُفعت كإجراء أمني واسع النطاق شمل قيودًا على التجمعات وتوسيع صلاحيات أجهزة الأمن والجيش، واحتلت هذه التطورات موقعًا مهمًا في المشهد السياسي المصري لما تلاها من إجراءات وتشديد أمني واسع وتأثيرات على الحياة العامة والنشاط السياسي في البلاد.
سبحان الله