مجزرة مدرسة روب الابتدائية في مدينة يوفالدي بولاية تكساس الأمريكية تسببت في مقتل ٢١ شخصًا، من بينهم ١٩ طفلًا. تُعرف هذه الحادثة بأنها إطلاق نار جماعي داخل مدرسة ابتدائية أدى إلى خسائر بشرية كبيرة بين التلاميذ والعاملين، وتعد من أبشع حوادث العنف المدرسي في الولايات المتحدة بسبب عدد الضحايا الصغار وتأثيرها الواسع على المجتمع المحلي والنقاشات الوطنية حول سياسات السلاح والأمن المدرسي والإجراءات الوقائية.
