شُيّدت مدرسة "أبو" الابتدائية في "أرتيسيا" بولاية نيو مكسيكو بالكامل تحت سطح الأرض، وجُهِّزت لتكون ملجأً من آثار التساقط الإشعاعي في حال اندلاع حرب نووية. وقد صُمِّمت على هذا النحو لتوفير حماية للطلاب والعاملين فيها، بما يجعلها مثالاً على المنشآت التعليمية التي أُخذت فيها مخاوف الحرب النووية بالحسبان خلال تلك المرحلة.
سبحان الله