معركة السود حدثت في ١١٦٩ وكانت تمثل انتفاضة قوات سوداء من الجنود الأفارقة ضمن جيش الدولة الفاطمية، ترافق معها عدد من أمراء مصر وقطاعات من العامة ضد الصليحي صلاح الدين الأيوبي. تهدف هذه الانتفاضة إلى الاعتراض على التحولات العسكرية والسياسية في مصر التي صاحبت ضعف السلطة الفاطمية وصعود صلاح الدين كقائدٍ عسكري وسياسي قوي، وشملت المواجهات عناصر عرقية واجتماعية داخل المؤسسة العسكرية الفاطمية بين الجيش المملوء بقوات أفريقية والطبقة الحاكمة الجديدة الداعمة لصلاح الدين، وتُعدّ هذه الحادثة مؤشراً على التوترات الداخلية التي رافقت انتقال السلطة في مصر خلال القرن الثاني عشر.}.
