في ١٩ ديسمبر ١٩٠٠ صوت البرلمان الفرنسي على منح العفو لجميع الأشخاص المتورطين في محاكمة الخيانة العسكرية المثيرة للجدل المعروفة باسم قضية درايفوس، وتُشير هذه الخطوة إلى خاتمة رسمية لعملية قضائية وسياسية استمرت لسنوات وأثارت انقسامات عميقة في المجتمع الفرنسي حول قضايا العدالة والهوية الوطنية ومكانة الجيش في الدولة.
سبحان الله