انقطاع التيار الكهربائي الضخم في جزيرة جاوة في ١٨ أغسطس ٢٠٠٥ كان حدثًا واسع النطاق أثر على الشعب الإندونيسي بشكل بالغ؛ فقد ضرب انقطاع الكهرباء منطقة جاوة وأدى إلى تأثيرات على ما يقرب من ١٠٠ مليون شخص، مما يجعله واحدًا من أكبر انقطاعات التيار وانتشاره في التاريخ. هذا الانقطاع تسبب في توقف خدمات أساسية وشلل في الأنشطة اليومية والاقتصادية في المدن والبلدات المتأثرة عبر الجزيرة، كما أوضح حجم الاعتماد الكبير على شبكات الكهرباء المركزية في جاوة والحاجة إلى تحسينات في البنية التحتية ومرونة الشبكات لتقليل آثار مثل هذه الانقطاعات الواسعة في المستقبل.
سبحان الله