يتعرض سائق «فورمولا ١» أثناء الكبح لقوى تباطؤ قد تتجاوز ٥ أضعاف تسارع الجاذبية، فتندفع كتلة جسمه ورأسه إلى الأمام بقوة كبيرة رغم أحزمة الأمان. وتشبيه هذه التجربة بالاصطدام بجدار مبالغة توضيحية غير دقيقة، لأن السيارة تخفض سرعتها تدريجيًا عبر المكابح والإطارات بدل التوقف الفوري في حادث.
