تحطمت رحلة شركة الطيران الكوبية «كوبانا دي أفياسيون» رقم ٤٥٥ نتيجة تفجير عبوتين ناسفتين وُضعتا على متن الطائرة، وتسببت العبوتان في تدمير الطائرة وإسقاطها أثناء رحلتها في السادس من أكتوبر ١٩٧٦. تُشير التقارير إلى أن المجموعة التي وضعت القنبلتين كانت تشكل تيارًا معادياً للحكومة الكوبية ومناهضاً لكاسترو، وأن الهجوم استهدف الطائرة لأسباب سياسية مرتبطة بصراع هذه المجموعة مع السلطات الكوبية. أدى انفجار العبوتين إلى فقدان السيطرة على الطائرة ومقتل جميع من كانوا على متنها، كما أثار الحادث اهتمامًا دوليًا نتيجة طبيعته الإرهابية والروابط السياسية المحتملة للمهاجمين، مما دفع إلى تحقيقات ومحاكمات لاحقة لمعرفة المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ. يريد هذا الحدث أن يبرز كواحد من حوادث تفجير الطائرات التي ارتبطت بأعمال مناهضة للحكومات في النصف الثاني من القرن العشرين.
