غزو قوات حلف وارسو لتشيكوسلوفاكيا في ٢٠ أغسطس ١٩٦٨ مثّل تدخلاً عسكريًا واسع النطاق لقوى الحلف لوقف ما عرف بالربيع البراجيلي الذي شهد إصلاحات سياسية وثقافية في تشيكوسلوفاكيا. شاركت قوات سوفيتية وحلفاؤها في الحملة، بينما اقتصر سهم ألمانيا الديمقراطية على عدد محدود من المختصين بسبب الذاكرة الحساسة للحرب العالمية الثانية بين البلدين، ولم تشارك ألبانيا ورومانيا في العملية الرافضتين الانخراط العسكري في هذا التدخل. هدفت الحملة إلى إعادة فرض السيطرة الثورية والسياسية التقليدية داخل تشيكوسلوفاكيا وإنهاء محاولات الإصلاح التي رُئيت تهديدًا لوحدة وسيطرة حلف وارسو على النظام السياسي في المنطقة.
سبحان الله