سقوط الحكم الشيوعي في رومانيا حدث في ٢٢ ديسمبر عندما انهارت سلطة الحزب الشيوعي وهرب الرئيس نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته من العاصمة. يُعد هذا التاريخ محطة مفصلية في تاريخ رومانيا المعاصر، إذ أنه أنهى عقوداً من الحكم الشمولي تحت قيادة تشاوشيسكو التي تميّزت بسياسات اقتصادية قاسية وقمع للحريات السياسية. هروب نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته مثل نقطة تحول سمحت ببدء انتقال سريع نحو نظام مؤقت وانتخابات لاحقة وإجراءات لإعادة تشكيل الحياة السياسية والاقتصادية في رومانيا بعد نهاية السيطرة الشيوعية.
