تشيانغ كاي شيك تولى منصب القائد العام لجيش الثورة الوطنية في ٩ يوليو ١٩٢٦، مما شكّل نقطة انطلاق لحملة الشمال المعروفة بمحاولة توحيد الصين تحت حكم الحكومة الوطنية. تشيانغ كاي شيك بصفته القائد العام قاد القوات الوطنية في مسعى لضم الإمارات والمحافظات المختلفة إلى الحكومة المركزية الوطنية، وكانت هذه الخطوة ذات أهمية سياسية وعسكرية لأنها أعطت زخمًا لحملة عسكرية منظّمة سعت إلى إنهاء الانقسام الإقليمي وإقامة سلطة وطنية موحّدة بقيادة الكومينتانغ والحكومة الوطنية.
