أول بث راديوي سجلته التجربة التي أجراها ريجنالد فيسندن في ٢٤ ديسمبر ١٩٠٦، حيث أرسل فيسندن أول إرسالية إذاعية احتوت على قراءة شعرية وعزف منفرد على الكمان وكلمة منطوقة. تُعد هذه البثّية علامة مهمة في تطور الإذاعة الكهرومغناطيسية لأنها بينت إمكانية نقل الصوت والموسيقى والكلام جماعياً عبر موجات الراديو، وقد استُخدمت التجربة كنقطة انطلاق لتطوير خدمات البث الموجّهة لاحقاً إلى الجمهور العام.
سبحان الله