أعماق كاليبسو أو كاليبسو العميق هي أعمق نقطة في البحر المتوسط تقع في البحر الأيوني قبالة سواحل اليونان، على بعد نحو ٦٠ كم جنوب غرب مدينة بيلوس، وتبلغ عمقها ٥,٢٦٧. متر، ويُعزى عمقها الشديد إلى انزلاق الصفيحة الأفريقية تحت صفيحة بحر إيجة.
كان ألبوم «ذا غوست إِنسايد» الصادر عام ٢٠٢٠، والذي حمل اسم الفرقة نفسه، أول إصدار لها منذ حادث حافلة جولات مميت وقع عام ٢٠١٥. وقد شكّل هذا العمل عودةً للفرقة بعد فترة انقطاع فرضتها تداعيات الحادث، ليأتي بوصفه محطة بارزة في مسيرتها الفنية بعد سنوات من التوقف.
طراد كاليبسو (D61) سفينة حربية بريطانية من فئة C ضمن فئة كاليدون الفرعية دخلت الخدمة عام ١٩١٧ وشاركت في معركة خليج هليغولاند الثانية في ١٧ نوفمبر ١٩١٧ حيث اعترضت القوة البريطانية كاسحات ألغام ألمانية قرب الساحل، وتعرضت لسلسلة إصابات أوقعت قتلى في طاقمها وأدت إلى احتراق طوربيد؛ غرقت كاليبسو عام ١٩٤٠ بعد تعرضها لهجوم من غواصة إيطالية.
نال فيلم «إيدج أوف ذي سيتي» الصادر عام ١٩٥٧، والذي قام ببطولته جون كاسافيتس وسيدني بواتييه، إشادة من النقاد ومنظمات الحقوق المدنية بسبب معالجته لعلاقة صداقة بين شخصين من أعراق مختلفة. وقد عُدّ هذا التصوير خطوة لافتة في سياق الأفلام الأمريكية في تلك المرحلة، لأنه قدّم هذه العلاقة بوصفها إنسانية وطبيعية بعيداً عن الصور النمطية السائدة آنذاك، مما منح العمل قيمة فنية واجتماعية في آن واحد.
أول بث راديوي سجلته التجربة التي أجراها ريجنالد فيسندن في ٢٤ ديسمبر ١٩٠٦، حيث أرسل فيسندن أول إرسالية إذاعية احتوت على قراءة شعرية وعزف منفرد على الكمان وكلمة منطوقة. تُعد هذه البثّية علامة مهمة في تطور الإذاعة الكهرومغناطيسية لأنها بينت إمكانية نقل الصوت والموسيقى والكلام جماعياً عبر موجات الراديو، وقد استُخدمت التجربة كنقطة انطلاق لتطوير خدمات البث الموجّهة لاحقاً إلى الجمهور العام.