مقتل الإمبراطور الشرقي ليو الخامس حدث في ٢٥ ديسمبر من سنة ٨٢٠ عندما اغتاله أتباع ميخائيل الثاني داخل إحدى كنائس القصر الكبير في القسطنطينية. يشير هذا الحادث إلى صراع على السلطة في الإمبراطورية الرومانية الشرقية بين مؤيدي ليو الخامس ومؤيدي ميخائيل الثاني، وقد تضمن الاقتتال داخل مقر الحكم نفسه اقتحام أماكن العبادة داخل المجمع الإمبراطوري لاستهداف الحاكم، ما يعكس طبيعة التحالفات والانقسامات السياسية والعسكرية التي كانت سائدة آنذاك في القسطنطينية وساحة السياسة البيزنطية.
سبحان الله