في ٢٥ ديسمبر ١٩٢٧، قاد بهرام رامجي أمبيدكار أتباعه في مدينة مهاد بولاية ماهاراشترا عملية حرق نسخ من قانون المانوسمِرتي احتجاجًا على الطريقة التي يعامل بها هذا النص الطبقات المنبوذة المعروفة بالداليت. يشير هذا الحدث إلى استخدام أمبيدكار واتباعه لأساليب احتجاجية رمزية لرفض النصوص القانونية والدينية التي تبرر التمييز الطبقي، وكان لحرق النسخ طابع تعبيري يهدف إلى لفت الانتباه إلى الظلم الاجتماعي والدعوة إلى المساواة وكرامة الناس من فئات الداليت ضمن المجتمع الهندي، كما اعتُبر موقفًا مرتبطًا بحركة أوسع لإصلاح الحقوق المدنية والطبقية.
سبحان الله