مجزرة كيلفنماني في قرية كيزهافينماني بولاية تاميل نادو أسفرت عن مقتل أربعة وأربعين من الداليتس الذين كانوا يُعدون من طبقة المنبوذين، إذ أُحرقوا أثناء انتقام وقع نتيجة حملة مطالبات عمالية برفع الأجور التي قادها عمال داليت. تشير الرواية إلى أن العنف في كيلفنماني جاء كرد فعل على تنظيم العمال لمطالب أجور أعلى، ويمثل هذا الحادث إحدى أبشع أعمال العنف الطبقي التي طالت مجتمعات الداليت في المناطق الريفية، مما أثار احتجاجات ونقاشات حول حقوق العمال والسلامة والتمييز الاجتماعي في المنطقة.
سبحان الله