بقيت قرية نالوڤيداباثي في تاميل نادو بالهند بمنأى عن أضرار تسونامي المحيط الهندي عام ٢٠٠٤، ويُعزى ذلك إلى نحو ٨٠,٢٤٤ شتلة من أشجار الكازوارينا زُرعت على الساحل قبل عامين. وقد أسهم هذا الحزام النباتي في تخفيف قوة الموجات العاتية قبل وصولها إلى القرية، ما جعلها من المناطق القليلة التي لم تتعرض لدمار يُذكر حين اجتاح التسونامي السواحل.
سبحان الله