نقل لويس السادس عشر ملك فرنسا مقر إقامته من قصر فرساي إلى قصر التوليري خلال أحداث الثورة الفرنسية في سنة ١٧٨٩. هذا النقل فرض تغييرًا في موقع السكن الرسمي لملك فرنسا وكمَنحى رمزي وعملي استجاب للضغوط الشعبية والثورية، إذ انتقل مركز الحياة الملكية والإدارة إلى قصر التوليري في باريس بدلاً من القصر الريفي الفخم في فرساي، مما دلّ على تحوّل السلطة الرمزية ونقطة التقاء بين الملك والجماهير والثورة خلال تلك الفترة التاريخية.
