حُرِقَت مدينة ريتشموند في ولاية فيرجينيا على يد قوات بحرية بريطانية بقيادة بنديكت أرنولد في ٥ يناير ١٧٨١ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. يشير هذا الحدث إلى هجوم بحري وقائي نفذته القوات البريطانية في أثناء الصراع بهدف إضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية للولايات المتحدة الوليدة، وقد أفضى الحرق إلى دمار جزء كبير من المباني الحكومية والمخازن والبنية التحتية في ريتشموند، مما أثر على قدرة الحكومة القارية على العمل من مقرها في المدينة وسبب نزوحًا للسكان والممتلكات؛ وتعد هذه الحادثة جزءًا من سلسلة عمليات عسكرية قادها بنديكت أرنولد بعد انتقال ولائه إلى الجانب البريطاني خلال الحرب.