في ١٠ أغسطس ١٢٧٠ اعتلَى يكونو أملك عرش الإمبراطورية الإثيوبية، واستعاد سلالة سليمان إلى السلطة بعد فترة انقطاع حكم دامت نحو ١٠٠ عام شهدت سيطرة سلالة زاغوي على مقاليد الحكم. يُعد اعتلاء يكونو أملك حدثًا محوريًا في التاريخ الإثيوبي لأن إعادة سلالة سليمان عادت بالرمزية الدينية والسياسية التي ربطت ملوك الحبشة بنسب يُزعم أنه يعود إلى الملك سليمان وبلقيس، وقد شهدت البلاد بموجب ذلك تغييرات في الشرعية الحاكمة وتثبيت تقاليد حكم دينية ومؤسسية ارتبطت بهذه السلالة الجديدة-القديمة.