فرانسيس غاري باورز هو طيّار استخباراتي أميركي واجه تهمة التجسّس بعد تحليقه بمنطقة الاتحاد السوفييتي باستخدام طائرة استطلاع من طراز يو-٢، وقد أُسندت إليه تهمة التجسّس نتيجة لذلك الحادث الذي وقع في سنة ١٩٦٠، ما أعاد إبراز التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في خضمّ الحرب الباردة وعرّض قضايا الطيران الاستراتيجي والتبادل الأسرى والدبلوماسي إلى صدارة الاهتمام العام.
