مقتل الإمبراطور لي تِوُّان دُك وقع عندما قام مجموعة من الحرس الإمبراطوري بقيادة ترينه دوي سان باغتياله والهروب، مما ترك العاصمة ثانغ لونغ دون دفاع. حادثة مقتل الإمبراطور لي تِوُّان دُك عام ١٥١٦ أدت إلى فراغ أمني في مركز السلطة وإلى تهاوي الحماية المباشرة للعاصمة ثانغ لونغ، وهو ما فتح المجال لاضطرابات داخلية وصراعات لاحقة على السلطة داخل الدولة. التجريد من الحراسة في ثانغ لونغ بعد مقتل الإمبراطور يعكس ضعف السيطرة العسكرية والسياسية للحكم في تلك اللحظة، وفي الغالب كانت مثل هذه الأحداث مفصلية في تغيير توازن القوى داخل السلالة الحاكمة.
سبحان الله