اتفاقية كلابيدا توقّع في ٨ مايو ١٩٢٤ لتضمين إقليم كلابيدا المعروف أيضاً باسم إقليم ميميل رسمياً إلى جمهورية ليتوانيا. تنص الاتفاقية على نقل السيادة على الإقليم إلى ليتوانيا مع نطاق من الضمانات والامتيازات القانونية المتعلقة بالحقوق المحلية والإدارة والحدود، وهي خطوة دبلوماسية أُجريت ضمن تسوية ما بعد الحرب الأولى في منطقة بحر البلطيق. عادت سيادة الإقليم لاحقاً إلى ألمانيا في عام ١٩٣٩ إثر قرار سياسي وتوترات دولية أدت إلى تغيير الوضع القانوني للمنطقة.
سبحان الله