إيزابيل هولداواي مريضة بريطانية تبلغ من العمر ١٧ سنة كانت أول مريضة تُبلغ العلاجات بأنها تلقت علاجاً بواسطة فيروس بكتيري معدل وراثياً لعلاج عدوى مقاومة للأدوية، ويُذكر أن هذا العلاج يعتمد على استخدام العاثيات المعدلة وراثياً لاستهداف بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية بهدف القضاء عليها أو تقليل قدرته على التكاثر، وقد اعتُبر هذا الاستخدام خطوة أولى في تطبيق تقنيات تعديل العاثيات لعلاج العدوى البشرية التي تقاوم العلاجات التقليدية، مع الإشارة إلى أن نجاح مثل هذه العلاجات يتطلب مراقبة سريرية دقيقة ودراسات متابعة لتقييم الفعالية والسلامة على المدى الطويل.
سبحان الله