تنازل الملك لويس الأول ملك بافاريا عن العرش في ٢٠ مارس ١٨٤٨ خلال أحداث ثورات ١٨٤٨–١٨٤٩ الألمانية. يُعرف لويس الأول بملكه لمقاطعة بافاريا، وكان تنازله استجابةً للاضطرابات السياسية والاجتماعية التي شهدتها الممالك الألمانية في تلك الفترة، حيث طالبت حركات الإصلاح والوطنيون بتغييرات دستورية وسياسية واسعة النطاق. أدى تنازل لويس الأول إلى انتقال السلطة داخل البيت الحاكم البافاري وفتح المجال أمام خلفائه للتعامل مع مطالب الإصلاح والضغوط الناتجة عن موجة الثورات في ألمانيا الوسطى والشمالية، ويمثل هذا الحدث جزءًا من سلسلة استقالات وتغييرات ملكية رافقت ثورات ١٨٤٨–١٨٤٩ في العالم الألماني.