في ١٠ مايو ١٦٨٨ رشح الملك ناراي شخصًا يُعرّف باسم فطرشا كوصي على العرش، وقد أدى هذا الترشيح إلى اندلاع ثورة ١٦٨٨ في مملكة أيوديا، وأسفرت تلك الثورة عن تولي فطرشا سلطة الملك بعد الإطاحة بالنظام السابق. تعتبر ثورة ١٦٨٨ نقطة تحوّل في تاريخ مملكة أيوديا، حيث أدت إلى تغيير في القيادة وبدء عهد جديد تحت حكم فطرشا الذي أصبح ملكًا للمملكة بعد الأحداث الثورية التي أعقبت ترشيحه كوصي.
سبحان الله