الغوص تحت الماء وسيلة يصل بها الإنسان إلى أعماق البحار والأنهار والبحيرات لأغراض الغذاء والعمل والبحث والإنقاذ والرياضة. بدأ بالغوص بحبس النفس بحثاً عن الأصداف واللآلئ والإسفنج، ثم تطورت أدواته من حجرات الغوص والبدلات البدائية إلى أجهزة التنفس الحديثة والتقنيات المتقدمة. يستخدم الغواصون اليوم مهاراتهم في إصلاح السفن واستعادة الأشياء الثمينة والبناء تحت الماء والبحث العلمي والتصوير والاستكشاف، كما يمثل الغوص نشاطاً رياضياً يفتح مجالاً لفهم الحياة المائية.
سبحان الله