يفضّل سرطان الماء العذب «غوينوتيا دينتاتا» العيش في الأنهار المظللة أكثر من الأنهار المشمسة، إذ يبدو أن البيئات التي يغلب عليها الظل توفر له ظروفاً أنسب من حيث الرطوبة والغطاء والحماية. ويُعد هذا التفضيل سمة بيئية تساعد على فهم نمط انتشاره وسلوكه في الموائل المائية العذبة، حيث يرتبط بقربه من مجاري المياه التي تحدّ فيها أشعة الشمس المباشرة من ملاءمة المكان له.
