عيد الخامس عشر من أغسطس يمثل مناسبة دينية مهمة في التقويم الكنسي لدى الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، حيث تُذكر فيه طقوس وذكرى معينة تتعلق بالتقويم الليتورجي الأرثوذكسي. يحتل هذا التاريخ موقعًا في قائمة الأيام الطقسية التي تُخصص لقراءات وصلوات خاصة وترتيلات وطقوس تختلف بحسب التقاليد المحلية داخل الأرثوذكسية الشرقية، ويُتبع فيه نظام محدد للاحتفال يشمل قداسات وصلوات خاصة وأحيانًا صلوات تذكارية لأعياد أو أحداث مرتبطة بتاريخ الكنيسة أو لسير القديسين الذين يذكَر اسمهم في هذا اليوم.
