يُصادف الرابع عشر من يناير يوماً مخصصاً في التقويمات الطقسية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية، ويُعرف هذا اليوم بصفته تاريخًا طقسيًا يتضمن تذكارات وصلوات ومناسبات دينية تقام ضمن طقوس تلك الكنائس. يشمل هذا اليوم في بعض التقاليد ذكرى قديسين أو أحداث لاهوتية محددة تُقرأ فيها نصوص من الإنجيل وتُقام قداسات وصلوات خاصة، وتختلف التفاصيل الطقسية بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بحسب التقاليد المحلية والطعون الطقسية المتبعة داخل كل منهما.
