الرابع من سبتمبر يمثل يومًا مميزًا في التقاويم الطقسية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية، حيث تُسجل فيه مناسبات وصلوات محددة مرتبطة بذكريات القديسين والأحداث الكنسية المتوارثة في هذا التاريخ. تشمل طقوس الرابع من سبتمبر قراءات إنجيلية وصلوات خاصة بحسب التقويم الأرثوذكسي الشرقي، وتُحيي الكنائس في هذا اليوم ذكريات رهبان وقديسين أو أحداث محلية مرتبطة بتاريخ كل أبرشية أو تقليد طقسي، مع اختلافات طفيفة بين الكنائس بحسب التقويم اليولياني أو الميلادي المعتمد لديها، ما يجعل هذا التاريخ ذا دلالة روحية متعددة لدى المؤمنين الأرثوذكس الشرقيين.
