يُعَدُّ يوم ٢١ أغسطس مناسبةً مرتبطةً بذكرى البابا بيوس العاشر، وهو البابا الذي شغل الكرسي الرسولي في رئاسة الكنيسة الكاثوليكية وعرف بمواقفه الإصلاحية في الشؤون الكنسية والتعليم الكنسي. يرتبط اسم البابا بيوس العاشر بإصلاحات تناولت التعليم الكاثوليكي وتنظيم الحياة الرعوية والليتورجية، وقد تُخلَّد ذكرى انتهاء ولايته أو وفاته في مثل هذا اليوم لدى بعض التقاويم الطقسية أو التذكارية التي تُخصِّص أيامًا لتخليد بابوات سابقين. تعكس هذه الذكرى دور البابا بيوس العاشر في التاريخ الكنسي وتأثيره على المؤسسات الدينية التي كانت محور اهتمامه خلال ولايته.
سبحان الله