ستيفان دراغوتين (نحو ١٢٤٤–١٣١٦): ملك صربي سابق حكم من ١٢٧٦ حتى ١٢٨٢ ثم حكم مملكة منفصلة في شمال صربيا والباناتات المجرية واشتُهر بكونه أول حاكم صربي يملك بلغراد وخاض نزاعات طويلة مع شقيقه ميليوتين.
فرّ ملك صربيا «ستيفان ديتشانسكي» إلى قلعة «بتريتش» عندما حاول ابنه «ستيفان دوشان» الإطاحة به عام ١٣٣١، في واحدة من حلقات الصراع على الحكم داخل الأسرة الحاكمة الصربية. وقد شكّل هذا الحدث منعطفاً حاسماً في انتقال السلطة، إذ اضطر الملك إلى اللجوء إلى القلعة طلباً للأمان بعدما تصاعد تمرد ابنه عليه.
ستيفان أوروش الثالث، ملك صربيا، استسلم لابنه ومنافسه ستيفان دوسان بعد شهور من الفوضى السياسية، ما أدى إلى تولي ستيفان دوسان عرش مملكة صربيا. يشير هذا الحدث إلى انتقال سلمي نسبي للسلطة داخل الأسرة الحاكمة رغم الصراع الداخلي، ويعكس تصاعد نفوذ ستيفان دوسان وقدرته على فرض سيطرته السياسية والعسكرية على مؤسسات الدولة في ظل ضعف حكم ستيفان أوروش الثالث واندلاع الفوضى التي سبقت الاستسلام.
ستيفان دوسان أعلن نفسه ملكًا لصربيا في السنة ١٣٣١، وهو حدث يندرج في تاريخ صربيا الوسيط حيث اتجه دوسان إلى توسيع سلطته وتثبيت حكم الأسرة النيماتشيكوية بعد فترة من الاضطراب السياسي. تعرّف شخصية ستيفان دوسان بسياسة التوسع والإصلاح الداخلي التي هدفت إلى تعزيز المركز الملكي وتوسيع الأراضي الصربية في البلقان، وكان إعلان الملكية خطوة رمزية وقانونية لتأكيد استقلالية السلطة وتأهيل الدولة الصربية للتدخل في الشؤون الإقليمية المسيطرة آنذاك.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.