جورج دوفري نوي (١٨٧٠–١٩٤٣): رسام فرنسي ما بعد الانطباعية مرتبط بالحركة الفوفية، اشتهر بمناظره لمدينة البندقية ومشاركته في صالونات باريس وفاز بجائزة كارنيجي واستمر عرض أعماله في متاحف فرنسية وعالمية.

جورج دوفري نوي (١٨٧٠–١٩٤٣): رسام فرنسي ما بعد الانطباعية مرتبط بالحركة الفوفية، اشتهر بمناظره لمدينة البندقية ومشاركته في صالونات باريس وفاز بجائزة كارنيجي واستمر عرض أعماله في متاحف فرنسية وعالمية.
كاميل كورو رسام فرنسي عُرف بمناظره الطبيعية ولوحات الشخوص، ويمثل فنه حلقة وصل بين تقاليد التأليف الكلاسيكي واهتمام الرومانسية بالطبيعة الذي مهد للانطباعية. اتجه إلى الرسم خلافاً لرغبة والديه، وسافر إلى إيطاليا حيث شدّه أثر الضوء واللون، فتأثر في بداياته برسامي المناظر الفرنسيين والألمان. بعد عودته إلى فرنسا ارتبط بجماعة باربيزون، وطور أسلوباً شاعرياً يرى الطبيعة كأنها خلف حجاب رمادي رقيق تتخلله لمسات زاهية. عاد في مرحلته المتأخرة إلى بعض ملامح أسلوبه الأول، لكن بإضاءة ولون قريبين من الانطباعية. تعد لوحات الأشخاص ورسومه المبكرة والمتأخرة من أبرز أعماله.
بول سيزان رسام فرنسي يعد من أبرز الجسور بين الانطباعية والفن الحديث، وقد أثر في التكعيبية والتجريدية وحركات فنية كبرى في القرن العشرين. بدأ اهتمامه بالرسم مبكراً، ثم انتقل إلى باريس تحت تأثير صديقه إميل زولا، ومر بصراعات عائلية ونفسية قبل أن يكرس نفسه للفن. مارس التصوير في الهواء الطلق مثل الانطباعيين، لكنه لم يكتف بنقل الضوء واللحظة، بل سعى إلى بناء اللوحة من خلال الكتل والأحجام والعلاقات البصرية الصلبة. تناول في أعماله الطبيعة الصامتة والمناظر الطبيعية والبورتريهات والمستحمين ولاعبي الورق، وامتازت لوحاته بضربات قوية وألوان غنية وتركيب متين. لم ينل تقديراً واسعاً في حياته، لكنه صار لاحقاً من أعظم ممهدين الفن الحديث.
جان-بابتيست-كاميـل كورّو (١٧٩٦–١٨٧٥): رسام ومطبّع فرنسي اشتهر بمناظره وصوره الشخصية، مزج بين التقاليد النيوكلاسيكية وتقنيات الرسم في الهواء الطلق التي مهدت للانطباعية، وترك إنتاجًا فنيًا واسعًا وتأثيرًا على أجيال من الفنانين.
بول سينياك رسام فرنسي من رواد الانطباعية الجديدة، اشتهر بتطوير أسلوب التنقيط إلى جانب جورج سورا. اعتمد في لوحاته على توزيع نقاط وألوان نقية بحيث تتراكب بصرياً في عين المشاهد، مستفيداً من النظريات العلمية في اللون والضوء. تناولت أعماله المناظر البحرية والموانئ والسفن والطبيعة، وتميزت بالحيوية اللونية والبناء المنظم. كان سينياك أيضاً منظراً فنياً ومؤثراً في تطور الفن الحديث، إذ ساعدت تجربته على الانتقال من الانطباعية إلى توجهات أكثر تجريباً في اللون والشكل.