أراد الملك شارل الثالث ملك نافارا أن يتولى ابنه غير الشرعي لانسيلوت منصب أسقف، غير أن البابا حال دون ذلك ومنعه من نيل هذا المنصب الكنسي. ويعكس هذا الموقف حدود النفوذ الملكي في التعيينات الدينية آنذاك، إذ لم يكن بوسع الملوك فرض إرادتهم كاملة على المناصب الرفيعة داخل المؤسسة الكنسية، ولا سيما حين يتعلق الأمر بمنصب أسقفي يتطلب موافقة السلطة البابوية.
