عشية عيد الميلاد في آيسلندا تسمى «أدفانغاداغسكفولد» وهي اليوم الذي يصل فيه آخر «شخص يول» الثالث عشر إلى المدن في التقاليد الشعبية الآيسلندية، ويُنظر إلى هذا اليوم على أنه انتهاء سلسلة زيارات أولاد يول الثلاثة عشر الذين تظهر رواياتهم وأساطيرهم في موسم الأعياد، حيث ترتبط هذه الشخصية الأخيرة بعادات محلية مرتبطة بالمهرجانات والاحتفالات الشتوية وتبادل الهدايا والقصص العائلية التي تميز الفترة الاحتفالية في الثقافة الآيسلندية.
