كانت "كيانولاني" ابنة غير شرعية للملك "كاميهاميها الخامس"، الذي توفي عام ١٨٧٢ من دون أن يعيّن وريثاً للعرش، وهو ما جعل مسألة الخلافة في تلك المرحلة أكثر تعقيداً وأبرز مكانة النسب في النظام الملكي الهاوايي. وتمثل هذه الواقعة جانباً من تاريخ الأسرة الحاكمة في هاواي، حيث كانت صلة القرابة والشرعية السياسية عنصرين حاسمين في تحديد من يملك حق المطالبة بالحكم.
