أُحرقت مارجريت بوريت، مؤلفة النص الصوفي «ذا ميرور أوف سيمبل سولز»، على الخازوق بتهمة الهرطقة عام ١٣١٠، وهي واقعة تعكس حدة الصراع الذي كان يواجه بعض الكتّاب والمتصوفة في أوروبا الوسيطة عندما تتجاوز أفكارهم الحدود العقائدية المسموح بها. ويُعد هذا المصير من أبرز الأمثلة على القمع الديني في ذلك العصر، إذ انتهت حياة بوريت بسبب آرائها المرتبطة بالتأمل الصوفي واللغة الروحية التي حملها كتابها.
